احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
494
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
متعلقا بيتبعون ، وجائز إن جعل متعلقا بما قبله . قال مجاهد : لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ، أي : لا ارتفاعا ولا انخفاضا لا عِوَجَ لَهُ جائز : ومثله : للرحمن إِلَّا هَمْساً كاف الشفاعة ليس بوقف ؛ لأن ما بعد إلا منصوب بما قبلها ، أي : لا تنفع الشفاعة إلا الرجل المأذون له في شفاعته قَوْلًا تامّ وَما خَلْفَهُمْ جائز عِلْماً تامّ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ كاف ظُلْماً تامّ ، للابتداء بالشرط وَهُوَ مُؤْمِنٌ ليس بوقف ، لأن ما بعده جواب الشرط فلا يفصل بينهما وَلا هَضْماً تامّ ، ومثله : ذكرا الْمَلِكُ الْحَقُّ حسن ، ومثله : وحيه ، وكذا علما ، ومثله : عزما إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى كاف وَلِزَوْجِكَ جائز فَتَشْقى كاف ، مثله : تعرى لمن قرأ وإنك بكسر الهمزة على الاستئناف وبها قرأ نافع وعاصم وليس بوقف لمن قرأها بالفتح ، لأنها محمولة على ما قبلها من اسم إن ، أي : إن لك انتفاء الجوع والعري وانتفاء الظمإ والضحى فيها وَلا تَضْحى كاف الشَّيْطانُ جائز ، ومثله : لا يبلى فَأَكَلا مِنْها ليس بوقف ، لأن ما بعد الفاء أوجبه ما قبلها مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ حسن فَغَوى جائز ، ووصله بما بعده أجود وَهَدى تامّ مِنْها جَمِيعاً كاف ، على استئناف ما بعده مبتدأ وخبره عدوّ ، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع نصب حالا من الضمير في اهبطا ، أي : اهبطا في هذه الحالة بعضكم لبعض عدوّ ، و عَدُوٌّ كاف ،